الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
102
تفسير روح البيان
بقيامت نيارد كه بجنبد ما هي چون بار برداشت ونناليد رب العالمين أو را دو تشريف داد يكى آنكه بدو قسم ياد كرد محل قسم خداوند جهان كشت ديكر تشريف آنست كه كارد از حلق أو برداشت همه جانوران را بكارد ذبح كنند وأو را نكنند تا عالميان بدانند كه هر كه بار كشد رنج أو ضايع نكنند اى جوانمرد اگر ما هي بار زمين كشيد بندهء مؤمن بار امانت مولى كشيد كه وحملها الإنسان ما هي كه بار زمين برداشت از كار در عقوبت أيمن كشت چه عجب كه اگر مؤمن بار امانت برداشت از كارد قطيعت أيمن كردد وَالْقَلَمِ هو ما يكتب به والواو وللقسم على التقدير الأول وللعطف على الثاني والمراد قلم اللوح كما جاء في الخبران أول ما خلق اللّه القلم ونظر اليه فانشق بنصفين ثم قال له اجر بما هو كائن إلى يوم القيامة فجرى على اللوح المحفوظ بذلك من الآجال والأعمال والأرزاق وهو القدر الذي يجب ان يؤمن بخيره وشره ثم ختم على القلم فلم ينطق ولا ينطق إلى يوم القيامة وهو قلم من نور طوله كما بين السماء والأرض وبعد ما خلق القلم خلق النون اى السمكة فدحا الأرض عليها فارتفع بخار الماء ففتق منه السماوات واضطرب النون فمادت الأرض فأثبتت بالجبال وان الجبال لتفخر على الأرض إلى يوم القيامة وقد عرفت المناسبة بين القلم وبين النون بمعنى السمكة وفي رواية الواحدي في الوسيط أول چيزى كه خداى تعالى بيافريد قلم بود پس نون را بيافريد وآن دواتست وقلم از ان دوات نوشت آنچه بود وهست وباشد وبرين تقدير خداى تعالى قسم فرمود بدوات بقلم أعلى كه از نورست كما في تفسير الكاشفي . وفي القاموس النون من حروف الزيادة والدواة والحوت انتهى وعن ابن عباس رضى اللّه عنهما ان المراد بالقلم قلم الكرام الكاتبين أو جنس القلم اقسم اللّه بالدواة والقلم لكثرة منافعهما وعظم فوائدهما فان التفاهم بالنطق والبيان انما يكون بين الحاضرين واما بالنسبة إلى من غاب وبعد من أهل عصر واحد ومن أهل الزمان الآتي فإنما يكون بالكتابة كما قال بعضهم البيان اثنان بيان لسان وبيان بنان ومن فضل بيان البنان ان ما تثبة الأقلام باق على الأيام وبيان اللسان تدرسه الأعوام ولو لم يكن للقلم مزية سوى كونه آلة لتحرير كتب اللّه لكفى به فضلا موجبا لتعظيمه ومن تعظيمه تعظيم برايته فتوضع حيث لا تطأها الاقدام والا أورثت الآلام وعن بعض الحكماء قوام أمور الدين والدنيا بشيئين القلم والسيف والسيف تحت القلم لولا القلم اما قام دين ولا صلح عيش قال بعضهم ان يخدم القلم السيف الذي خضعت * له الرقاب ودانت خوفه الأمم كذا قضى اللّه للأقلام مذبريت * ان السيوف لها مذأر هفت خدم وقال بعضهم . إذا اقسم الابطال يوما بسيفهم * وعدوه مما يجلب المجد والكرم كفى قلم الكتاب فخرا ورفعة * مدى الدهر ان اللّه اقسم بالقلم وَما يَسْطُرُونَ ما موصولة والعائد محذوف والسطر الصف من الكتابة ومن الشجر المغروس ومن القوم الوقوف وسطر فلان كذا اى كتبه سطر أسطرا وضمير الجمع لأصحاب